أظهرت إحصاءات الوفيات بفيروس كورونا الصادرة عن المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية، أن فيروس كورونا كان ثالث أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في عام 2020، وأن الزيادة في معدل الوفيات في السويد خلال العام ذاته هي الأعلى بين دول الشمال الأوروبي، لكنها أقل من غالبية الدول الأوروبية الأخرى، وفقًا لوزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين.
فاليوم، عقدت هالينغرين مؤتمرًا صحفيًا إلى جانب رئيسة سجل الوفيات مونا هورغرن، أعلنتا خلاله اكتمال تقرير الوفيات الذي طالبت به الحكومة العام الماضي لتحليل كيفية الإبلاغ عن الوفيات بفيروس كورونا في السويد، ومقارنتها مع الدول الأخرى.
وقالت مونا هورغرن، رئيسة قسم في المجلس الوطني للصحة والرعاية، "تمثلت مهمتنا في رسم خريطة لكيفية الإبلاغ عن الوفيات على الصعيدين الوطني والدولي. كما أتممنا أيضًا إحصاءات وطنية على مختلف المستويات بالاعتماد على طرق قياس مناسبة للمقارنات الوطنية والدولية طورناها مؤخرًا".
وأضافت، "خلال النصف الأول من عام 2020، سجلت السويد معدل وفيات مرتفع للغاية على المستوى الدولي، بينما انخفض معدل الوفيات في السويد في النصف الثاني".










