كثيرون منّا يفضلون شراء سيارات مستعملة إمّا بسبب السعر المرتفع للسيارات الجديدة، أو بسبب الضرائب الكبيرة على شراء سيارة جديدة. ولكن حتّى دون هذه الأسباب، ففي بعض الأحيان للسيارات المستعملة فوائد ومزايا. سندلّكم في هذا المقال على طريقة لإدراك الحسنات والسيئات الرئيسية في شراء سيارة مستعملة، ما سيساعدكم على اتخاذ القرار عندما تريدون شراء واحدة.
البحث عن سيارة مستعملة لتقتنيها، سواء من تاجر سيّارات أو من شخص، سيقودك حتماً إلى تساؤلات، قد تكون أجوبة بعضها شديدة الأهميّة.

شبه جديدة!
كلمة مستعملة قد تكون مضللة في بعض الأحيان، فهناك سيارات مستعملة شبه جديدة، ويمكنك بشراء هذا النوع من السيارات توفير مبالغ كبيرة بالمقارنة مع ذات الموديل من السيارات ولكن بإصدار جديد. بعض السيارات المستعملة تأتي مرفقة «بشهادة ضمان ملكيّة سابقة CPO» ما يعني بأنّها سيارات مضمونة أيضاً.
المشكلة أنّ النقص في توريد الرقاقات العالمي قد أدّى لتضاؤل مخزون السيارات الجديدة، وإلى ارتفاع أسعار القديمة بشكل كبير، الأمر الذي لا يتوافق مع السبب الأساسي الذي يدفع أغلبنا لشراء السيارات المستعملة: أنّها أزهد ثمناً من الجديدة.

شهادة ضمان مِلكيّة سابقة: حقيقة أم تزوير؟
أن تشتري سيارة معها شهادة ضمان مِلكيّة سابقة يعني أن تدفع ثمناً أعلى بالمقارنة بسيارة دون شهادة، خاصة وأنّ هذا النوع من السيارات يكون عدّاد الكيلومتراج فيها أقل بالعموم.
ويفترض بشهادة الملكيّة السابقة أن تكون شهادة قد تمّ إصدارها بضمان من الشركة المصنّعة، وأن تكون قد خضعت لفحص من قبل ميكانيكي خبير مدرّب في المصنع. تهدف الشهادة إلى تجنيبك الوقوع في أخطاء كارثية، منها عدم وجود قطع أصليّة في السوق. كما أنّ بعض القوانين يفرض أن يرفق بالسيارات شهادة ضمان ملكية سابقة كي يُسمح بتأجيرها.
لدى معظم صانعي السيارات شهادة ضمان ملكيّة سابقة، ما يعني أنّك لست مجبراً على الاختيار من بين قائمة صغيرة من السيارات. لكن يبقى ذلك يعتمد على سعة مخزون السيارات المستعملة في منطقتك. قد تكون السيارات المرفق بها شهادة ضمان ملكيّة سابقة CPO أغلى ثمناً من السيارات الأخرى، لكنّ هذه الفرق قد يضمن عدم تعرضك للمخاطر، ناهيك عن أنّ بعض هذه الشهادات يعمل بسياسة إرجاع السيارة غير المطابقة للشهادة.












