حكمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، أمس الأربعاء، لصالح المسلمة اللاجئة من الصومال، ماريا عبدي إبراهيم، كي تستعيد طفلها من أسرة حاضنة مسيحية في النرويج أخذته لتتبناه.
وشددت المحكمة على إن تسليم الطفل لأسرة حاضنة مسيحية ينتهك مادة الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي تنظم حق احترام الحياة الشخصية والأسرية. كما اتخذت المحكمة قراراً يقضي بتغريم النرويج بمبلغ قدره 30 ألف يورو كتعويض بسبب انتهاكها للمادة المذكورة.

ووفقاً للمعلومات، وصلت الصومالية، ماريا عبدي إبراهيم، إلى النرويج كلاجئة مع طفلها المولود في كينيا عام 2009، ورغم اعتراضها على ما زعمته السلطات حينها بأن طفلها في خطر، سُحب طفلها منها وتم تسليمه إلى أسرة مسيحية حاضنة عام 2010.










