اندلعت في المجتمع السويدي موجة من الجدل الوطني حول تقاليد الساونا، عقب طلب إدارة حمام ساونا عام في مدينة اوسترسوند، الواقعة شمال العاصمة ستوكهولم بحوالي 300 ميل، من امرأة مغادرة المكان بسبب ارتدائها لملابس السباحة. وقد أثار هذا الحدث نقاشات متفاوتة داخل أوساط الصحافة المحلية، ليتسع الأمر سريعاً ويتحول إلى حوار وطني يلامس جوانب الحفاظ على التقاليد ومسألة الشمولية.
وفي سياق متصل، كشف استطلاع للرأي أجرته إذاعة راديو السويد أن نسبة لا بأس بها من المشاركين يفضلون الالتزام بالتقاليد ودخول الساونا عراة، في حين أبدى البعض رغبتهم في تغطية أجسادهم بمنشفة، ولكن النسبة الأكبر من المستطلعين كانت تميل إلى ارتداء ملابس السباحة.
وفي تطور لافت، قامت إدارة الساونا المذكورة بتعديل قواعدها للسماح باستخدام ملابس السباحة، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة. وقد علّق أحد السكان في رسالة إلى صحيفة Ostersunds-Posten، معبراً عن قلقه من أن هذا التغيير قد شجع بعض الرجال على توجيه تعليقات غير لائقة تجاه النساء.
من جهته، أدلى بعض السكان بآرائهم لموقع Teller Report الإخباري المحلي، مؤكدين على حرية الاختيار في كيفية استخدام الساونا، وأشاروا إلى أن القرار بالسماح بملابس السباحة يتخذ في النهاية بدافع الحفاظ على الأمان.











