تعرض إميل أوكروال، البالغ من العمر 19 عاماً، للدغة من أفعى أثناء لعبه للغولف، تسببت في تسممه بشكل خطير وكادت أن تودي بحياته، حيث تحولت ذراعه تماماً إلى اللون الأخضر بعد تعرضه للدغة.
حدثت الواقعة عندما كان إميل يلعب الغولف في ملعب نادي بوتكيركا، حيث انحرفت كرته قليلاً عن المسار المحدد، وقرر البحث عنها بين النباتات. وخلال تمديد يده اليمنى لالتقاطها، شعر بلدغة حادة في إصبعه الوسطى، تلاها شعور بالحرق ونبضات مؤلمة.
بعد ذلك، وقعت عينا إميل على أفعى تتدحرج في العشب، ذات نمط متعرج على ظهرها، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يشعر بانعدام الرؤية، والغثيان. على إثر ذلك، قام صديق إميل بطلب سيارة الغولف لنقله إلى النادي، ومن ثم اتصل بالطوارئ، التي نصحته بالتوجه إلى المستشفى فوراً، حيث تمكن من الوصول إلى غرفة الطوارئ في سوديرتالي Södertälje قبل أن يفقد إميل وعيه.
في غرفة الطوارئ، تم نقل إميل على وجه السرعة إلى وحدة العناية المركزة، حيث تم إعطائه السيروم المضاد لسم الأفاعي خمس مرات، وتم وضع أربع خطوط وريدية في ذراعيه، ومن ثم حقنه بالأدرينالين في رجله، وبالكورتيزون في معدته.










