قد يبدو من السهل جداً التواصل في أي مكان تذهب إليه في السويد بمجرد أن تطأ قدمك البلاد، كطالب دولي، إذ يتمتع سكان السويد بمستوى عالٍ من إتقان اللغة الإنجليزية، رغم أنها ليست اللغة الرسمية في البلاد. لكن هل يكفي إتقان اللغة الإنكليزية فقط للعيش والعمل في السويد دون تعلم اللغة السويدية على الإطلاق؟ فيما يلي 4 أسباب مهمة تدفعك لتعلم اللغة السويدية.
1. فهم المزيد عن الثقافة السويدية
إن العيش في بلد لا تتحدث فيه اللغة الرسمية على الإطلاق يجعلك تشعر بالغربة ويمكن أن يجعلك تشعر بالضيق أحياناً. فعلى سبيل المثال، لن تستطيع فهم أبسط الإعلانات التي يتم نشرها في محطات القطار. ولكن، إذا تعلمت بعض أساسيات اللغة السويدية، فستبدأ في الشعور بقبول اجتماعي أكثر وفهم المزيد من الثقافة السويدية.

بإتقانك اللغة السويدية، سيُصبح من الأسهل عليك القيام بالتسوق، وقراءة الإعلانات المنشورة على القطارات والحافلات العامة، كما ستستطيع طلب الطعام والمشروبات من المطاعم بسهولة. والجزء الممتع من فهم اللغة السويدية هو تكوين صداقات مع السويديين، ومعرفة اللغة المحكية المحلية ونوع الدعابة التي يتمتع بها السويديون، فضلاً عن إمكانية التنصت على المحادثات اليومية من حولك، التي تساعدك على فهم ثقافتهم وهواياتهم.
2. الحصول على فرص عمل في المستقبل

يرغب العديد من الطلاب الدوليين في البقاء في ستوكهولم أو أجزاء أخرى من السويد، بعد تخرجهم، للعثور على عمل. لكن في كثير من الأحيان، يكون الأمر صعباً بعض الشيء إذا لم يكونوا متقنين للغة السويدية، إذ ينتهي بهم الأمر في مواجهة خيارين، إما تعلم اللغة السويدية في تلك المرحلة للحصول على عمل، أو يتم إجبارهم على مغادرة السويد.
يُتيح إتقانك للغة السويدية العديد من الفرص من أجل العثور على وظيفة في مكان ما في البلد نظراً لأن معظم الوظائف تتطلب إتقان اللغة للعمل في قطاعات مختلفة مثل صناعة الإعلام والتعليم والإدارة وما إلى ذلك، باستثناء وظائف تكنولوجيا المعلومات والهندسة.
3. أكثر اللغات الإسكندنافية فائدة

تعتبر اللغة السويدية اللغة الإسكندنافية الأكثر فائدةً للتعلم، إذ تساعدك معرفة اللغة السويدية في فك رموز اللغة النرويجية والدنماركية المكتوبة إلى حد كبير. كما تعتبر اللغة السويدية من اللغات المفهومة بشكل شائع في فنلندا، وهي اللغة المنطوقة الرئيسية في العديد من الأماكن في السواحل الفنلندية الجنوبية والغربية.











