أعرب رئيس وزراء السويد، ستيفان لوفين، عن قلقه البالغ إزاء تطورات الأوضاع في أفغانستان، وذلك بعد أن سيطرت حركة طالبان يوم أمس على القصر الرئاسي في كابل.
وقال لوفين في منشور على فيسبوك: "لقد رفضت حركة طالبان نداء الشعب الأفغاني من أجل إحلال السلام، وأنا قلق بشأن التهديدات التي يتعرض لها الشعب".
وأكد لوفين أن التزام السويد تجاه أفغانستان عميق وثابت، وأن الجهود السويدية تنصب على مساعدة الشعب الأفغاني دون مساعدة طالبان بأي شكل من الأشكال.
وأضاف: "سنساعد أولئك الذين يريدون المضي قدماً في مجالات مثل حقوق النساء والفتيات، وسوف يستمر العمل الذي كان جارياً في أوقات الحرب والسلم".
ولفت إلى السلطات السويدية المختصة تعمل بشكل مكثف لمساعدة موظفي السفارة السويدية الأفغان وعائلاتهم، بالإضافة إلى المترجمين الأفغان الذين عملوا مع القوات السويدية سابقاً، مشيراً إلى المهمة تزداد صعوبة مع تطورات الأوضاع في أفغانستان.










