حياة ستيفان مهددة بسبب إصابته بسرطان البروستات، ورغم ذلك ترفض مصلحة التأمين الاجتماعي Försäkringskassan توفير الدعم المالي اللازم له كي يتمكن من الحصول على علاجه وأدويته، وذلك ضمن نمط "عقاب" بيروقراطي. قد تحصل قصّة ستيفان لنا جميعاً، لهذا دعونا نعرف ما حدث.
نمط "العقاب" الاجتماعي
كان ستيفان يعيش حياة هادئة رغم الصعوبات التي واجهها طيلة حياته بسبب تشخيصه بالتوحد وفرط النشاط. لكنّ القدر وضعه أمام تحدي جديد وقاسٍ، إذ أُصيب بسرطان البروستات الذي بدأ ينتشر في جسده بشكل عنيف. الأمور تتسارع، والوقت ينفذ، ليجد ستيفان نفسه في معركة مع الزمن ومع النظام البيروقراطي الذي يبدو بأنّه يكترث لحالته المأساوية.
حصل ستيفان على العناية الطبية في البدء بشكل ممتاز، لكنّ البنية التحتية للدعم الاجتماعي أخفقت في توفير الدعم المالي اللازم له. فقد تم رفض طلبه للحصول على إعانة مرضية sjukpenning من قبل مصلحة التأمين الاجتماعي، والحجّة: استبعاده ليومٍ واحد من دعم النشاط aktivitetsstöd الذي كان يحصل عليه كباحث عن عمل في السابق. كان السبب الذي أدّى لاستبعاده من الدعم في ذلك الحين هو عدم بحثه بما فيه الكفاية عن عمل، ليكون ذلك الخصم ليومٍ واحد عقاباً يؤثّر عليه حتّى اليوم.
يُظهر هذا نمط "العقاب" الذي يتعرض له الأشخاص الذين يُكافحون للبقاء على قيد الحياة في نظام لا يبدو أنه مُعد لدعمهم في أوقات الحاجة.










