يترك العاملون في قطاع الرعاية الصحية في السويد وظائفهم بشكل متزايد، والسبب لا يتعلق بالرواتب المنخفضة، بل بظروف العمل الصعبة، وفقاً لدراسة جديدة صادرة عن جامعة لوليو التقنية.
تأتي هذه النتائج وسط النزاع المستمر في مجال الرعاية الصحية، حيث لا تلوح أي حلول في الأفق. الدراسة الشاملة، التي أعدتها جامعة لوليو التقنية، تكشف أن أكثر من 13,000 ممرضة في السويد تركن وظائفهن في المجال الطبي، مشيرةً إلى أن السبب الرئيسي هو سوء ظروف العمل.
تحديات العمل
تقول كارولينا باردينغ، أستاذة علوم العمل في جامعة لوليو التقنية: "لا يحصل العاملون على الدعم اللازم من المديرين، ولا يتمتعون بالسيطرة على عملهم. تواجههم متطلبات عالية وسرعة العمل التي تمنعهم من أخذ استراحات. كما لا يوجد مجال للتعلم وتطوير المهارات."
تشير الدراسة إلى أن البقاء في المهنة يعتمد بشكل كبير على وجود قيادة جيدة، وقت للتشاور مع الزملاء، توازن بين المتطلبات والسيطرة، واستمرارية في التنظيم. وتوضح الدراسة أن مستوى الأجور ليس هو السبب في ترك الممرضات لمهامهن.










