شتاء قاس ينتظر العديد من الأسر السويدية والتي قد يعاني الكثير منها من بسبب الصعوبات الاقتصادية الأخيرة، وفوق ذلك تعجز الحكومة السويدية عن تحديد الأسر التي هي في أمس الحاجة للمساعدة.
قالت أستاذة علم الاجتماع في جامعة ستوكهولم ورئيسة البحث في معهد دراسات المستقبل، كارينا مود إن ما لا شك فيه أن الفقر سيزداد في السويد خلال فصل الشتاء.
بالمقابل تعتمد الإحصائيات مقياسين على أساس الدخل لتحديد نسبة الفقر ومخاطره في السويد:
المقياس الأول هو الدخل النسبي ويسمى أيضاً المقياس الاقتصادي المنخفض وهو مقياس الاتحاد الأوروبي الذي يقيس عدد الأشخاص الذين لديهم دخل أقل من 60% من متوسط الدخل في المجتمع. لكن ما يظهره هذا المقياس، إذا ما نظرت له وحده، أن نسبة الفقر ستنخفض في الفترة القادمة.
قال المحقق في هيئة الإحصاء النرويجية، يوهان ليندبرج: "يمكن أن ينخفض الدخل في المجتمع عندما يصبح المزيد من الناس عاطلين عن العمل ويبدأون في الذهاب إلى الضمان الاجتماعي، ما قد يعني أن متوسط الدخل سينخفض وأن عدداً أقل من الناس سيُصنفون على أنهم فقراء".
المقياس الثاني هو مقياس الفقر المطلق، أو مقياس الدخل المنخفض، ويصف مدى كفاية دخل الأسرة لدفع النفقات العامة الضرورية. حيث يتم قياس الاستهلاك وما يكلفه، وبالنظر إلى ذلك يمكن رؤية التأثير المباشر للوضع الراهن.
يوجد مقياس آخر يستخدم في السويد يسمى الفقر المادي والاجتماعي الشديد، ويقيس الصعوبات التي تواجهها الأسر في جمع مواردها المالية معاً. تستند الإحصاءات إلى البيانات التي تم جمعها من الأسر السويدية.










