لا تستبعد رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها ماغدالينا أندرسون محاولة إيقاف أجزاء من ميزانية الحكومة الجديدة، على الرغم من أنها انتقدت هذه الطريقة. لكن في الوقت نفسه، وعدت بمراجعة صارمة للوثائق الحكومية الجديدة.
«عندما يتولى أولف كريسترسون رئاسة الوزراء يوم الثلاثاء القادم، فإن حزب ديمقراطيو السويد هم الذين سيتولون زمام الأمور» على حدّ قول أندرسون.
وبعد عشرة أشهر فقط، يبدو أن ماغدالينا أندرسون تستعد لترك منصب رئيسة الوزراء. ستسيطر الآن القاعدة الحكومية الجديدة التي يتزعمها حزب المحافظين، وذلك بعد ثماني سنوات من حكم الاشتراكيين الديمقراطيين.
وأضافت أندرسون في حديثها: «هذه قواعد اللعبة.. اختار Ulf Kristersson الآن التعاون مع Jimmie Åkesson بدلاً مني، هكذا هو الأمر»، مشيرةً إلى أن عمل حزبها سيصبح من مواقع المعارضة، وهو دوراً جديداً يجب إدارته.
وحول ذلك قالت: «إنك تنخرط في السياسة لأنك تريد تغيير المجتمع وتفعل ذلك من منصب حكومي، وليس من مواقع معارضة» من وجهة نظرها.
وقد وعدت أندرسون باتباع سياسة معارضة صارمة ضد الحكومة الجديدة التي تعتبرها ضعيفة.










