امرأة متهمة بالتطرف تملك إحدى الشركات
كشف تحقيق أجرته صحيفة "أفتونبلادت" أن وراء عدد من الشركات التي تجري اختبارات كورونا وتصدر شهادات السفر في السويد أشخاص أدينوا بجرائم أو سبق أن حرموا من تقديم الرعاية الطبية.
خلال جائحة كورونا، ظهر سوق أعمال جديدة، حيث نشأت العديد من الشركات التي تقدم خدمات كورونا، وحققت أرباحاً بالملايين خلال فترة قصيرة.
ومع ذلك، لا يجري اليوم تدقيق هذه الشركات أو تقييم أصحابها، من قبل مفتشية الرعاية والصحة Ivo.
وقال المسؤول في المفتشية، لارس رام، إنه حسب التشريع المعمول به اليوم، لاحاجة لتقييم كفاءة الأشخاص الذين يشاركون في هذا النواع من الشركات، مضيفاً: "كسلطة إشرافية، لا يمكننا سوى تطبيق التشريعات الموجودة، وتغييرها هو من اختصاص المشرعين".

أصدرت اختبارات كورونا مزيفة لنحو 100 ألف شخص
وكان تحقيق سابق كشف أن شركة الرعاية الصحية "Doktorgruppen" أصدرت اختبارات كورونا مزيفة لنحو 100 ألف شخص مقابل 1500 كرون لكل اختبار. واعتقلت الشرطة خمسة أشخاص في القضية بينهم الدكتور حماد السعيد، 33 عاماً، الذي كان يدير شركة رعاية صحية أخرى ارتكبت مخالفات تتعلق بالفواتير، وبناءً عليه أنهت مقاطعة ستوكهولم العقد معها.











