تواصل "دلتا" النسخة المتحورة من فيروس كورونا الانتشار في مناطق مختلفة في العالم، ما يزيد من فرضية احتمال حدوث موجة جديدة من وباء كوفيد-19. وقد سجلت البرازيل 520 ألف وفاة لتحتل بذلك المرتبة الثانية بين أكثر الدول من حيث عدد الوفيات بالوباء بعد الولايات المتحدة، ما دفع عشرات الآلاف من الأشخاص للتظاهر ضد رئيسهم المشتبه بتجاهله محاولة فساد مرتبطة بشراء لقاحات ضد الفيروس.
تزداد المخاوف في العالم من احتمال حدوث موجة جديدة لكوفيد-19 مع انتشار "دلتا" النسخة المتحورة من فيروس كورونا الذي أودى بحياة حوالى أربعة ملايين شخص في العالم منذ ظهوره في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، بينما سجل الوباء تسارعا خلال الأسبوع الجاري في جميع مناطق العالم باستثناء أمريكا اللاتينية.

مخاوف في العالم من موجة جديدة لوباء فيروس كورونا
البرازيل
وتحتل البرازيل المرتبة الثانية بين أكثر الدول تضررا بالوباء بعد الولايات المتحدة وسجلت فيها أكثر من 520 ألف وفاة، وعلى خلفية ذلك تظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص السبت ضد الرئيس جايير بولسونارو الذي يخضع لتحقيق أولي للاشتباه في تجاهله محاولة فساد مرتبطة بشراء لقاحات ضد الفيروس.
ورفع المتظاهرون شعارات في مدينة ساو باولو "بولسونارو إبادة جماعية" و"هذا فساد وليس إنكارا" لخطورة الوباء و"نعم للقاحات".
روسيا
وفي روسيا أيضا ضربت "دلتا" بقوة، وقد عبرت السلطات السبت عن أسفها لتسجيل رقم قياسي جديد في عدد الوفيات اليومية لليوم الخامس على التوالي. وقالت إن 697 شخصا توفوا خلال 24 ساعة بينما بلغ عدد الإصابات الجديدة 24439، وهو الأكبر منذ منتصف كانون الثاني/يناير.
ونشط وباء كوفيد-19 مجددا منذ منتصف حزيران/يونيو في هذا البلد مع حملة تطعيم بطيئة وإن كان الكرملين قد استبعد فكرة فرض إغلاق.
أوروبا
أما في أوروبا، قررت البرتغال التي تواجه أيضا متحورة دلتا، إعادة فرض حظر تجول ليلي من الجمعة في 45 منطقة بينها العاصمة لشبونة. ويخضع حوالى نصف سكان البرتغال البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة لهذا الحظر.
من جانبها، أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن قلقها الجمعة بشأن عدد المتفرجين المسموح لهم بحضور نصف نهائي ونهائي بطولة أوروبا لكرة القدم في بريطانيا حيث يسجل عدد الإصابات بمتحورة دلتا ارتفاعا.
وفي إيطاليا اتخذ 300 من مقدمي الرعاية الصحية إجراءات قانونية لإلغاء إلزام العاملين في المجال الطبي والصحي بتلقي لقاح ضد كوفيد-19 حسبما ذكرت وسائل الإعلام الإيطالية. وفي فرنسا يتزايد الضغط لإجبار كل العاملين في الرعاية الصحية على تلقي اللقاحات.
قيود جديدة في إندونيسيا










