الشهر الماضي، قُتل مغنّي الراب الشهير C. Gambino في يوتوبوري، وتحديداً في باكا Backa. كان المغني قد حصل قبل فترة قصيرة من مقتله على جائزة "Grammy"، إحدى أشهر جوائز الموسيقى العالمية، وكان يؤدي بشكل ممتاز. حتّى هذه اللحظة، لم يتمّ تحديد القاتل. لكن هل لذلك علاقة بعنف العصابات؟ وهل كان مغني الراب مرتبطاً بشكل أو بآخر بالعصابات؟ حملتُ هذه الأسئلة إلى المدعية العامة في منطقة يوتوبوري شهرزاد رحيمي Shahrzad Rahimi، لأحصل على إجابات موثوقة.
عفوي أم مقصود
من البديهي أن يكون استفسارنا الأول عن هذه الجريمة إن كان قد حصل بشكل مقصود، أي تمّت تصفية مغني الراب C. Gambino، أو كما يمكن الإشارة إليه "بالمقنّع"، بشكل متعمد. أم أنّه حصل بشكل عرضي أثناء حادثة أكبر؟ أم أنّه كان عملاً عادياً من أعمال العنف التي راح ضحيتها شخص مشهور؟
تقول المدعية العامة لمنطقة يوتوبوري، شهرزاد رحيمي، بأنّ الإجابة عن هذا السؤال ليست بالسهولة التي يمكن تخيلها. تقول: «ما يمكننا رؤيته في هذه المرحلة هو أنه كان متعمداً، ولكن لا أستطيع أن أتحدث أكثر عن كيفية حدوث ذلك. لكنّه لم يكن عملاً عفوياً من أعمال العنف».
أين سيارة الفولفو؟
تناقلت الكثير من التقارير رؤية سيارة فولفو V70 فضية اللون وهي تغادر مكان الحادث. ورغم صعوبة إيجاد السيارات التي تُستخدم في الأعمال الإجرامية عموماً، والأصعب ربطها بأشخاص محددين تبعاً للكثير من العوامل، فإنّه من الطبيعي أن يكون وجود سيارة محددة بعينها مؤشراً ودليلاً بدائياً على أشخاص بعينهم.
لهذا سألتُ رحيمي عن الموضوع، وإن كان تمّ إحراز أيّ تقدم في التعرّف على هذه السيارة وتحديد موقعها؟ للأسف، رفضت المدعية العامة الإجابة عن الاستفسار، فعلى ما يبدو أنّه يعيق سير التحقيق، أو يكشف ما لايريد الادعاء العام كشفه في هذه المرحلة، ولهذا اكتفت بالقول: «لا شيء يمكنني التعليق عليه في هذه المرحلة».

هل كان مغني الراب مجرم؟
منذ مقتل مغني الراب إيلنار منذ عدّة أعوام، وبات الجميع في السويد تقريباً يعرف أنّ مغني الراب يرتبطون بشكل أو بآخر بالشبكات الإجرامية. ولكن ليس بالضرورة أن تكون هذه القاعدة منطبقة على الجميع، ولهذا أردتُ أن أعرف إن كان الحائز على الجائزة الشهيرة مرتبط بشبكات إجرامية.











