وجّه سكرتير هيئة حقوق الإنسان في القضاء الإيراني كاظم غريب آبادي انتقاده للمحكمة السويدية على استمرارها في محاكمة مساعد المدعي العام في سجن كوهردشت حميد نوري، مشيراً إلى أن نوري تم استدراجه إلى السويد "بذريعة تسوية خلاف أسري لابنته بالتبني".
ويزعم آبادي في حديثه تعرّض نوري للتعذيب والضرب على يد رجال الأمن السويديين بصورة متكررة، وإجباره على خلع ملابسه بوجود عناصر نسائية عاملة في وحدات الأمن.
وقد تم اعتقال مساعد المدعي العام الإيراني حميد نوري في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2020 أثناء سفره إلى السويد، وتتواصل محاكمته حتى الآن بتهمة المشاركة في إعدام عدة آلاف من السجناء السياسيين في صيف عام 1988.










