في سياق الهجمات الإلكترونية المتكررة التي تستهدف شركات وهيئات حكومية في السويد، والتي كان آخرها الهجوم الإلكتروني على مشفى " Sophiahemmet" وسط العاصمة ستوكهولم، قبل نحو أسبوعين، رفضت إدارة المشفى عملية الابتزاز التي يقوم بها القراصنة عبر إعلانها أنها لن تدفع أية مبالغ مالية " الفدية " مقابل استعادة البيانات والمعلومات المسروقة، مؤكدةً على أن البيانات التي يهدد القراصنة بنشرها لا تحتوي على أية معلومات حساسة تخص المرضى.
مليون دولار مقابل معلومات حساسة
المال هو الهدف الأساس لعمليات القرصنة التي ارتفع معدل حدوثها في السويد خلال العام الحالي، وكان لها تأثيرات متفاوتة بين مؤسسة وأخرى من حيث تعطل سير العمل، وأهمية المعلومات المسروقة، حيث عطل الهجوم الأخير على مشفى صوفيا هيمت الاتصالات داخلها لمدة يوم كامل، و كإجراء احترازى تم إغلاق كافة الأجهزة الإلكترونية في المشفى واستبداله بالكتابة الخطية، ليختتم مجموعة قراصنة يسمون " Medusa " عمليتهم بالإعلان عن سرقة 60 ألف ملف، ويدعون أنها تتضمن معلومات عن الموظفين والمرضى وقوائم الأسعار وحتى خطط العطلات ، ومقابل عدم نشرها على "الشبكة المظلمة " يطالبون المشفى بدفع مبلغ مليون دولار ، وتسمى هذه المبالغ التي عادة يطالب القراصنة بدفعها بالـ " فدية ".










