ذكرت صحيفة أفتونبلادت السويدية أن الهدف المباشر للتفجيرات الأخيرة في ستوكهولم ليس تفجير المطعم الموجود في سودرمالم وفندق المكاتب في كيستا. وربما الهدف بدلاً من ذلك هو تخويف الأشخاص الموجودين بالقرب من الهدف الفعلي، وفقاً لمصادر خاصّة بالصحيفة.
وحسب المصادر، فإن الهدف من كلا التفجيرين هو شخص في شبكة إجرامية. ويقال إن الرجل هو زعيم في تجارة المخدرات في مدينة سويدية أخرى. وأن التفجيرات كانت تستهدف أشخاصاً في محيطه: «يريدون تخويف الشخص من خلال أفعال ضد الناس في محيطه» حسب ما نقل المصدر.
هذا وتؤكّد المصادر أن الشخص نفسه كان في الخارج.
الجريمتان الأخيرتان اللتان يعتقد أنهما موجهتان للرجل ليستا الوحيدتين اللتين تشتبه الشرطة في ارتباطهما معاً وبالشبكات الإجرامية. حتى قبل ذلك، كانت هناك طلقات وانفجارات في العناوين التي لها صلات بالرجل وفقاً لمعلومات أفتونبلادت.










