أُدين رجل يعمل كمدرس في واحدة من أكثر مدارس مالمو "ضعفاً اجتماعياً"، بجرائم مخدرات وتهريب أسلحة. ففي أثناء عمله في المدرسة، كان يرأس الرجل عصابة مخدرات دولية قامت بتهريب ما قدره 43 كيلوغراماً من الكوكايين إلى السويد، تصل قيمته إلى 300 مليون كرونة سويدية. كما تمكنت الشبكة الإجرامية من الحصول على كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات العسكرية.
ووفقاً لصحيفة Sydsvenskan، يشير عقد عمل الرجل أنه قد بدأ حياته المهنية داخل مدينة مالمو، عندما وظّفته مدرسة Lindängeskolan في عام 2016، كمساعد مدرس. وبعد ثلاث سنوات، تمت ترقيته وتوظيفه كمدرس غير مصرح به لطلاب مدرسة Lindänge. وبما أن الرجل كانت لديه وظيفة وحياة اجتماعية منظمة، فهو أقل عرضة لخطر لفت انتباه الشرطة مقارنةً برجل عصابات معروف سابقًا.
وفي 4 يناير/ كانون الثاني 2020، أطلقت الشرطة عملية مراقبة وتنصت سرية ضده وضد هواتفه المختلفة. لتتمكن بعد ذلك في فبراير/ شباط من القبض عليه، للاشتباه في ارتكابه جرائم مخدرات وأسلحة خطيرة. وحُرم الرجل آنذاك من ممارسة عمله في التدريس كونه ضمن فترة احتجاز، لكن أدلة الشرطة لم تصمد وتم إطلاق سراحه بعد ثلاثة أسابيع.
وتظهر مراجعة قامت بها صحيفة سيدسفينسكان، أن الرجل قد تلقى تعويضاً من مستشار العدل، نظراً لتبرئته من التهم الجنائية الخطيرة. وتظهر شهادة من مدينة مالمو أن المعلم فقد ما يقرب من 14,000 كرونة من راتبه بسبب الإجازة القسرية.
المجرم يعود إلى حبل المشنقة مرةً أخرى
في أبريل/ نيسان 2020، تدحرجت شاحنة هولندية فوق جسر أوريسند، قامت الشرطة عندها بتتبعها سراً. تمكنت بعدها الشرطة من إيقاف الشاحنة، وعثروا فيها على العديد من الحقائب الرياضية الزرقاء التي تحتوي على ما يقارب الـ 43 كيلوغراماً من الكوكايين - تصل قيمته إلى 300 مليون كرونة سويدية واعتقلوا رجلاً في الأربعين من عمره.
إلى جانب ذلك، عثرت الشرطة أيضاً على كميات من الأسلحة الآلية والمسدسات، و100 كيلوغرام من الديناميت، وكيلوغرامات من مادة تي إن تي المتفجرة، وألغام عسكرية وذخيرة.
ووفقاً للشرطة، في نفس هذا المساء، كان المدرس الذي يحمل الاسم المستعار Rudetruck، يتواصل سراً على شبكة Encrochat المشفرة التي تستخدمها العصابات في جميع أنحاء العالم.










