تعرضت عدة جهات حكومية في السويد، خلال يومي الأربعاء والخميس، لاضطرابات تقنية، حيث واجه موقع الشرطة السويدية صباح الخميس، الـ 15 من فبراير/ شباط، اضطرابات تقنية لم يتم معرفة أسبابها حتى اللحظة. وقد صرَّحت المتحدثة الصحفية لدى الشرطة، نادية نورتون، بأن زميلها قد أبلغ عن وجود مشاكل في الموقع، منعته من التواصل في بعض الأحيان.
هذا وكان قد تعرض موقع صحيفة SVT الإخباري، يوم الاربعاء، لما يُعتقد أنه هجوم إلكتروني أسفر عن توقف الشبكة تماماً في بعض الأحيان، وذلك بعد تعرضه لهجوم مماثل قبل عام تقريباً، في عيد الحب أيضاً. ووفقاً لمدير التقانة في الصحيفة، آدي جرانبرغ، "حدثت الاضطرابات نتيجة لهجمات "Overload"، وأشار إلى أنه يتم العمل على تقليل الأضرار وتفعيل أنظمة النسخ الاحتياطي".
كما واجهت الشركة السويدية للنقل (SL) مشاكل في خدمة " Journey Planne" الخاصة بها، صباح الخميس، دون معرفة السبب حتى الآن. ويذكر أن هذه الاضطرابات أثرت على الخدمات الالكترونية للشركة، لكنها لم تسفر عن تأثيرات خارجية، وتم إصلاح المشكلات بحلول وقت الغداء. وتعرضت أيضاً وكالة النقل السويدية وخدمة 1177 لاضطرابات تشغيلية خلال يوم الأربعاء، إضافة لتعرض أنظمة الرعاية الصحية لهجمات مماثلة.
تجدر الإشارة إلى أنه يتم في هجمات الـ "Overload" تحميل مورد مشترك أو خدمة ما بطلبات كبيرة إلى حد لا يمكن فيه تلبية طلبات المستخدمين الآخرين.
وأعلنت مجموعة قرصنة تُدعى "السودان المجهول" مسؤوليتها عن الهجمات على أنظمة تقنية المعلومات، رداً على حوادث حرق المصحف في السويد، التي قام بها راسموس بالودان. هذا وكانت قد نشرت المجموعة على تطبيق التلغرام، رسائل تتضمن تهنئات بعيد الحب واعترافات بتنفيذ هذه الهجمات الإلكترونية الكبيرة، والتي تزامنت مع الهجمات الإلكترونية التي تم تنفيذها في عيد الحب من العام الفائت.










