تعاني الشركات الصناعية الكبيرة في السويد من أزمة حادة، حيث أعلنت شركة "فولفو Volvo" تسريحها آلاف الموظفين، على الرغم من تحقيقها أرباحاً هائلة تجاوزت 500 مليار كرون سويدي، حيث صرح الرئيس التنفيذي للشركة، مارتن لوندستيدت، أن "الشركة في صدد مواجهة أوقات صعبة وتسريحات كبيرة، وذلك أن قطاع تصنيع السيارات والشاحنات يواجه صعوبات كبيرة".
يذكر أن "فولفو" ليست وحدها في هذه الأزمة، حيث أعلنت كل من شركة "ساندفيك Sandvik " الهندسية، وشركة "إريكسون Ericsson " للاتصالات، عن نيتهما تقليص عدد الموظفين بشكل كبير. وقال الرئيس التنفيذي لـ "إريكسون"، بوري إيكهولم، "إن جزءاً كبيراً من تكاليف الشركة مرتبط بالعمال، الأمر الذي سيؤثر سلباً على الشركة بشكل كبير".
من الجدير بالذكر أن "إريكسون" كانت قد أعلنت في فبراير/ شباط من العام الماضي، عن نيتها تسريح 1400 في السويد، من مجمل عدد الموظفين الذين سيتم تسريحهم حول العالم، والذي بلغ 8.500.
ومن جهتها، تعتزم شركة "ساندفيك" تسريح حوالي 1100 موظف، في حين قامت شركة "ستورا إينسو Stora Enso" بفصل 1000 موظف، على الرغم من فصلها لأكثر من 1150 شخصاً في العام الماضي. وكان قد أوضح هانز سولستروم، الرئيس التنفيذي للشركة، "أن هذه الخطوة صعبة ولكنها ضرورية لضمان نجاح الشركة على المدى الطويل".










