عند الساعة الثانية صباحاً من يوم 27 مارس/آذار ستقوم السويد وكافة دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بتقديم ساعة واحدة لينتهي بذلك التوقيت الشتوي ويعاد العمل بالتوقيت الصيفي، ويذكر أنه في عام 2018 تبين أن ثلثي السويديين يؤيدون اقتراحاً من الاتحاد الأوروبي بالتوقف عن العمل بتوقيتين شتوي وصيفي والثبات على واحد منهما. وعادة ما يتم تغيير التوقيت في ساعة الهواتف المحمولة والكومبيوترات بشكل تلقائي
يذكر التوقيت الصيفي والشتوي بدأ بتطبيقه أول مرة سنة 1916 ولكن سرعان ما ألغي بعد احتجاجات من الفلاحين. لكن تم تطبيقه مرة ثانية في السويد سنة 1980.
إلغاء تعديل التوقيت الصيفي قائم، لكن عليكم تعديل ساعاتكم

رغم أنّ اقتراح إلغاء تعديل التوقيت الصيفي موجود منذ فترة طويلة، ورغم قرار البرلمان الأوروبي في 2019 بالموافقة على الإلغاء والآمال ببدء التطبيق في 2021، فعدم موافقة مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي عرقل الأمر. لكنّ الحكاية لاتنتهي هنا.
لم يطرح أحد المسألة بعد رفض مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي لها. لكنّ عضو البرلمان الأوروبي يوهان دانيلسون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وهو الشخص المسؤول عن قضيّة إلغاء تعديل التوقيت الصيفي، قال بأنّ فرنسا – بوصفها الرئيسة القادمة لمجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، يمكنها إثارة الأمر من جديد عندما تتسلّم الرئاسة.
لكن حتّى لو فعلت، فلا يجب أن نتوقع تطبيق الأمر قبل 2023 على أقلّ تقدير. السبب في ذلك أنّ الإجراءات تتطلّب مدّة 18 شهراً لتنسيق الأوقات الجديدة، تتلو اتخاذ القرار المتفق عليه. فإن لم يتمّ تنسيق الأوقات فقد تحدث خلخلة على طول المناطق الزمنية.










