لا تزال السويد تعاني نقصاً في طاقمها الطبي، وتحديداً النقص في القابلات، فجميع مقاطعات البلاد تذكر وتحذر بأنه لا يوجد قابلات كافية لديها.
وقد أبلغ المجلس الوطني السويدي للصحة والرعاية عن نقص متزايد في الموظفين بالعديد من اختصاصات الرعاية الصحية، وأشارت جميع المقاطعات السويدية إلى وجود نقص بالأطباء ذوي الكفاءات المتخصصة، وممرضي الأشعة السينية، والممرضين المختصين، كما يوجد نقص بالموظفين في مجالات أخرى منها محللي الطب الحيوي والأطباء النفسيين وأطباء الأسنان.
وتُعزى المشكلة بذلك إلى وجود قلة قليلة من المتعلمين، والكثير يذهبون إلى التقاعد، فضلاً عن المنافسة العالية من أرباب العمل الآخرين، ويعتقد المجلس الوطني السويدي للصحة والرعاية بأن الاهتمام الذاتي بتعلم المزيد في مهن الرعاية يجب أن يزداد.










