تربية الأطفال صعبة بما فيه الكفاية دون وجود تحديات، لذلك، عند الحديث عن تربية الأطفال في بلد أجنبي فنحن نتحدث عن مستوى آخر من الصعوبة، وعن مواجهة الكثير من التحديات، مثل التعامل مع اللغة والاختلافات الثقافية وعدم الفهم الكافي لآلية عمل الأنظمة.
لا ترفض ثقافة البلد
هذا لا يعني تبنّي الثقافة بالكامل، لكن من الجيد النظر إلى هذه الثقافة بشكل إيجابي من أجل أطفالك، لأنه وببساطة، لا يمتلك أطفالك هوية ثقافية بعد، أو على الأقل ليس بشكل كامل، سيصبحون سويديين جزئياً، مشبعين بالعديد من قيم وعادات المجتمع السويدي.
العديد من الناس انتهى بهم الأمر في السويد لأن الظروف فرضت عليهم ذلك، ويواجهون صعوبة في تقبّل الثقافة السويدية واختلافها عن ما اعتادوا عليه، والأصعب من ذلك هو رؤية أطفالهم يكبرون أمام أعينهم يتغذّون على هذه الثقافة، ما يجعل الأهل يحاولون تربية أطفالهم على ما تربوا عليه، الأمر الذي يسبب اضطرابات لدى الأطفال بسبب الاختلاف الكبير ما بين التربية المنزلية والتربية المجتمعية.
لذا، كن مرناً وحاول تقبّل الثقافة الجديدة، ودع أطفالك يندمجون بالمجتمع الذي نشأوا فيه.











