توصّل استطلاع سويدي رائد إلى أن نصف مليون سويدي قد يضطرون إلى مغادرة منازلهم بسبب إعلان البنك المركزي زيادة أسعار فائدته بنسبة تصل إلى 1.75%، والتي تُقدر بالضعف عند مقارنتها بأسعار الفائدة في التسعينات من القرن الماضي.
وقد جدت دراسة استقصائية مشتركة أجرتها استطلاعات الرأي السويدية Novus بالتعاون مع صحيفة SVT Nyheter، أن ثلث السويديين سيضطرون إلى خفض نفقاتهم الأسرية للتعامل مع هذه الزيادة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن كيفية تعاملهم مع التكاليف المرتفعة بشكل عام، حيث قالت ليزا أندريسون فلومان Lisa Andreasson Floman، وهي مالكة لأحد المنازل، لـSVT Nyheter، إنه سيتوجب على الأسر في الوقت الحالي حساب النفقات بحرص أكثر.
هذا وأظهر الاستطلاع أن 7% من السويديين سيضطرون إلى مغادرة منازلهم نظراً لعدم قدرتهم على تحمل مضاعفة تكاليف الفائدة التي ستقوم برفع مدفوعات الرهن العقاري إلى مستويات أعلى. ومن جهته قال الرئيس التنفيذي في شركة Novus، توربيورن سيستروم Torbjorn Sjostrom، لشركة SVT Nyheter: "إن نسبة 7% قد تبدو ضئيلةً، إلا أنها تشكل حوالي نصف مليون شخص سويدي بالغ".










