في استطلاع أجراه راديو السويد مؤخراً، أعرب 13 من أصل 23 من أعضاء الحكومة السويدية بوضوح عن تأييدهم لمبدأ المساواة بين الجنسين، من بينهم رئيس الوزراء نفسه "أولف كريسترسون" الذي قال: "إنه أمر بديهي. بمعنى أن الفتيات والنساء يجب أن يتمتعن بنفس الحقوق والفرص التي يتمتع بها الفتيان والرجال، لكن هذا ليس هو الواقع في يومنا هذا".
علاوة على ذلك، يعد الحزب "الليبرالي" حزباً نسوياً، حيث أكد وزير سوق العمل يوهان بيرسون أنه من الطبيعي أن يصف الفرد نفسه بأنه نسوي، مشيراً إلى أن طابع الحكومة النسوي ليس أمراً ذو أهمية كبيرة بقدر أهمية ما يقوم به الشخص نفسه.
وتعليقاً على ذلك، قالت وزيرة الاتحاد الأوروبي جيسيكا روسوال: "نعم أصف نفسي بأنني نسوية، لأنني محبطة من أننا لم نصل في السويد إلى المستوى الذي أعتقد أننا يجب أن نصل إليه".
وزراء ليسوا مع مصطلح النسوية
من ناحية أخرى، يرفض سبعة من الوزراء تسمية أنفسهم بأنهم نسويون، إلا أنهم يرون المساواة بين الجنسين كقضية محورية، من بين هؤلاء، وزير الشؤون الريفية بيتر كولغرين الذي يعترف بشكل واضح بأنه ليس نسوي.










