لا تزال السويد تواجه تهديدات عالية، بما في ذلك مخاطر الهجمات الإرهابية، والتدخلات من روسيا، بالإضافة إلى تصاعد العنف بين العصابات. أعلن وزير العدل غونار سترومر أن مستوى التهديد ضد السويد لم يتغير، مع تأكيده على استمرار التهديدات على البلاد.
تفاصيل التهديدات
بعد عام من رفع مستوى التهديد في السويد، ما زالت البلاد تواجه مخاطر متعددة. صرح رئيس العمليات في جهاز الأمن السويدي (سابو)، فريدريك هالستروم، أن مستوى التهديد لا يزال عند 4 على مقياس من 5 درجات، مشيرًا إلى أن المخاطر لم تتغير بشكل كبير ولكنها تطورت من حيث التركيز. لم تعد السويد في مرمى الاستهداف بنفس الطريقة التي كانت عليها في العام الماضي، حيث كانت الدعاية ضد السويد في أعقاب حوادث حرق القرآن قد جعلتها هدفًا للإرهاب.
إلى جانب ذلك، يظل تهديد روسيا قائمًا، وخاصة فيما يتعلق بعمليات التأثير والتدخل. تستمر أيضًا أعمال العنف المدمرة في السويد، حيث وصف يوهان أولسون، رئيس القسم الوطني للعمليات في الشرطة السويدية، الوضع الحالي بأنه "فترة مكثفة" من حوادث إطلاق النار والانفجارات.










