تشهد السويد ارتفاعًا في معدلات البطالة وتراجعًا في التوظيف، وهو ما يشير إلى شتاء طويل لسوق العمل السويدية، بحسب تصريحات وزير العمل السويدي ماتس بيرشون (من الحزب الليبرالي) خلال مؤتمر صحفي.
استمرار الركود الاقتصادي
تعتقد الحكومة أن السويد ستظل تواجه ركودًا اقتصاديًا مطولًا. وقد ارتفعت البطالة في البلاد خلال الربع الثالث من عام 2024 إلى 8.5٪، مقارنةً بـ8.3٪ في الربع السابق و7.8٪ في نفس الفترة من العام الماضي. هذه الأرقام تجاوزت التوقعات السابقة التي كانت تُقدّر بـ8.3٪ حتى العام القادم.
بيرشون أضاف: "أعتقد أن علينا أن نتعامل بحذر مع كل عُشر من النسبة في مثل هذه القياسات. نحن نمر بفترة ركود مطول، وهذا ينعكس بوضوح على سوق العمل، وستستغرق الأمور وقتًا قبل أن تتحسن – لكن التحسن سيأتي."
التوقعات المستقبلية ومبادرات الحكومة
ومن المتوقع أن تستمر البطالة في الارتفاع حتى عام 2026، حيث يُقدر أن تنخفض إلى 7.9٪ في ذلك الوقت. في مواجهة هذا الوضع، تسعى الحكومة إلى تعزيز التدريب المهني للبالغين. في عام 2025، سيتم توفير 120,000 مقعد في مختلف البرامج التدريبية، وفقًا لما أعلنه بيرشون.










