رفضت مصلحة الهجرة السويدية مؤخراً طلبات العديد من الأكراد للحصول على تصاريح إقامة في السويد، بسبب شكوك جهاز الأمن السويدي Säpo بدعمهم للمعارضة اليسارية في تركيا وسوريا.
وفي هذا السياق، قابل برنامج Ekot الذي يبث على راديو السويد، هيلين التي أصبحت مواطنة سويدية في عام 2000، وعملت كمترجمة للمحاكم والشرطة في السويد. ومع ذلك، عندما تقدم زوجها بطلب للحصول على تصريح إقامة دائمة، تم رفضه لأن جهاز الأمن السويدي Säpo يرى بأن زوجته تشكل خطراً أمنياً. لكن هيلين لم تحصل على تبرير من جهاز الأمن، كما أن زوجها مهدد بمغادرة السويد.










