كلمات مفتاحية: البطالة

أكثر من نصف لاجئي عام 2015 عاطلون عن العمل

أكثر من نصف لاجئي عام 2015 عاطلون عن العمل

مكتب العمل يتوقع انخفاض معدل البطالة

مكتب العمل بتوقع انخفاض معدل البطالة

أعلى معدلات البطالة في السويد تُسجل في مدينتي مالمو وبيرستورب

أعلى معدلات البطالة في السويد تُسجل في مدينتي مالمو وبيرستورب

المدن السويدية الكبرى تشهد ارتفاعاً أعلى في معدلات البطالة

المدن السويدية الكبرى تشهد ارتفاعاً أعلى في معدلات البطالة

ارتفاع نسب البطالة لم تؤثر على أسعار العقارات السكنية في السويد

ارتفاع نسب البطالة لم تؤثر على أسعار العقارات السكنية في السويد

الاقتصاد السويدي يتعافى بسرعة بعد وباء فيروس كورونا

الاقتصاد السويدي يتعافى بسرعة بعد وباء فيروس كورونا

11 مليار كرونة سويدية لمكافحة البطالة في السويد

11 مليار كرونة سويدية لمكافحة البطالة في السويد

سوق العمل في مقاطعة سكونه هو الأقل تضرراً

حذر مكتب العمل السويدي من العواقب الوخيمة لوباء فيروس كورونا على سوق العمل والموظفين في بداية الأزمة، إلا أن الأمر لم يكن سيئًا تمامًا؛ فحتى منتصف سبتمبر/ إيلول الحالي، تم إخطار نحو 6000 موظف بالفصل في مقاطعة سكونه فقط. قالت منى مارتنسون، نائبة المدير الإقليمي في مكتب العمل السويدي في المقاطعة الجنوبية، "لم يكن بالسوء الذي اعتقدناه في سكونه." أما ستوكهولم، فمن الطبيعي أن تكون المتصدرة في إحصاءات تسريح الموظفين؛ فهي مقر للمكاتب الرئيسية حيث يسجل إشعار التسريح هناك حتى لو كان الموظف يعمل في مالمو. فضلًا عن أن ستوكهولم هي المقر الرئيسي للعديد من سلاسل الفنادق وشركات السفر، وهذان القطاعان من الأكثر تضررًا عندما تفشى الوباء، حيث تم إخطار العديد من الموظفين في صناعة الفنادق والمطاعم والسياحة بفصلهم في وقت مبكر. وفي فيسترا جوتالاند حيث توجد العديد من الصناعات الكبيرة التي تعتمد على الواردات والصادرات، يشهد قطاع السياحة عمومًا تسريح الكثير من الموظفين من أعمالهم ومناصبهم. وتظهر الإحصاءات خلال الفترة من 1 مارس/ آذار إلى 13 سبتمبر/ أيلول، أن مقاطعة سكونة هي الأقل تضررًا، وظهرت النتائج على الشكل الآتي: • ستوكهولم 48,510 • فيسيرا جوتالاند 18,064 • سكونه 5,956 وقالت منى مارتنسون، لقد كنا نخشى في الربيع أن نسجل تراجعًا غير مسبوق في صناعة الفنادق والمطاعم والسفر، لكن ذلك لم يحدث. والتفسير هو أن الكثيرين اختاروا قضاء العطلة الصيفية في الفنادق والمطاعم المحلية. وأضافت، "هناك شركات في أوسترلين حققت أفضل صيف لها حتى الآن." ومن المستفيدين أيضًا شركات التجارة الإلكترونية والشركات التي تبيع منتجات البناء والحدائق، حيث توجه كثيرون إلى إعادة تصليح منازلهم والاعتنناء بحدائقهم بدل السفر خارج السويد.

ارتفاع حالات الطلاق في السويد منذ بداية وباء فيروس كورونا

ارتفاع حالات الطلاق في السويد منذ بداية وباء فيروس كورونا