تعتزم مجموعة من السويديين العاملين في مجال السياسة والإعلام والأمن رفع دعوى قضائية على إرهابيي داعش السويديين الذين أقرّ جهاز المخابرات السويدي أنهم سافروا من السويد للانضمام إلى التنظيم في سوريا والعراق. وحسب صحيفة داغين نيهيتر فإن كل من أولف بوستروم ويان هيغلوند وإدوارد نوردن وماغنوس نوريل تقدموا برفع دعوى قضائية على 300 إرهابي من تنظيم داعش حيث ساعدوا التنظيم على قيامه بجرائم حرب وإبادات جماعية وجرائم ضد الإنسانية حسب ما ينص القانون السويدي. وطالب المدعون الأربعة الإدعاء العام السويدي بملاحقة العائدين إلى السويد للتحقيق معهم، مؤكدين أن القانون السويدي وبنصه الحالي اليوم يسمح بملاحقة ومحاكمة كل من سافر للانضمام لتنظيم داعش الإرهابي. كما أرفقت الدعوى بروايات بعض المهاجرين إلى السويد الذين تعرضوا للتعذيب من قبل تنظيم داعش والذين يشعرون بالتهديد على حياتهم من قبل العائدين الذين وصلوا السويد ويعيشون أحرارا. وصرح الشرطي بوستروم لصحيفة الإكسبرسن أن بعض المهاجرين في مدينة غوتنبرغ السويدية يتعرضون للتهديد من قبل العائدين الذين رجعوا من سوريا والعراق والذين يتم التعامل معهم كأبطال من قبل بعض الجماعات التي تحمل نفس الأفكار المتطرفة. المصدر dn