طلبت أحزاب المعارضة في السويد، وهي "الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الوسط، اليسار، البيئة" بإجراء تصويت حول مستقبل رئاسة ريتشارد جومشوف للجنة العدل في البرلمان السويدي، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد مؤخراً.
يأتي هذا الطلب على خلفية التصريحات التي أدلى بها جومشوف خلال فترة حوادث حرق المصحف هذا الصيف، حيث اعتبرت الأحزاب المذكورة أن هذه التصريحات كانت مضرة بصورة السويد. وفي هذا السياق، أوضح أردلان شكرابي، من حزب "الاشتراكي الديمقراطي"، أن تصرفات جومشوف قد تشكل خطراً على أمن البلاد، ووصفها بأنها تتسم بالكراهية وتهدف إلى تفكيك الوحدة الوطنية.
من جهتها، أكدت جودرون نوردبوري، من حزب "اليسار" أن الأحزاب المعارضة ستتخذ إجراءات في الاجتماع المقبل للجنة العدل المقرر في 31 أغسطس (آب)، مشيرة إلى أنهم سيطالبون بتصويت حول موقع جومشوف كرئيس للجنة.
وفي سياق متصل، طالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي باستقالة جومشوف بسبب تغريدة نشرها على تويتر حول الإسلام نهاية يوليو (تموز)، حيث وصف الإسلام بألفاظ نابية ومثيرة للجدل.










