منوعات

بمناسبة "اشتر سراويلي".. متى تصبح الدردشة جريمة في السويد؟

بمناسبة "اشتر سراويلي".. متى تصبح الدردشة جريمة في السويد؟ image

لجين الحفار

أخر تحديث

Aa

بمناسبة "اشتر سراويلي".. متى تصبح الدردشة جريمة في السويد؟

Foto: Yi-Chin Lee

أجرى التلفزيون السويدي تحقيقاً، في إطار سلسلة الوثائقيات "اشتر سراويلي" ”Köp mina trosor”. وفي التحقيق قامت الصحفية "نيللي إربرث" Nellie Erberth بالتظاهر بأنها طالبة في المرحلة المتوسطة لكشف تورط بعض الأفراد في سلوكيات جنسية مشبوهة عبر الإنترنت.

في هذا السياق، تلقت الصحفية المتخفية عدة رسائل من رجل يُظهر اهتماماً جنسياً بالقاصرات، تحمل اقتراحات لشراء الجنس منها. 

أحد الأمثلة الصادمة التي تم الكشف عنها هو طلب الرجل لقاء الصحفية المتخفية وتصوير اللقاء بينهما على أنه "لقاء جنسي بين أب وابنته".

فتح هذا التحقيق باب نقاشات مهمة حول السلامة الإلكترونية وحماية الأطفال والمراهقين من الاستغلال في العصر الرقمي.

متى يمكن اعتبار الدردشة الجنسية اغتصاباً في القانون السويدي؟

شهد القانون السويدي في السنوات الأخيرة، تغييرات مهمة حول تعريف فعل الاغتصاب، ركّزت بشكل كبير على مفهوم الموافقة والمشاركة الطوعية في الأعمال الجنسية. وقبيل عام 2018، عُرف الاغتصاب قانونياً في السويد على أنه فعل يتم بالإكراه أو الاعتداء أو استغلال الضحية في حالة ضعف. 

ومع التعديلات الجديدة، انتقل القانون الجديد ليركز على المشاركة الطوعية في الأفعال الجنسية، مع اعتبار عدم الطواعية معياراً للاغتصاب أيضاً في بعض الحالات.

في التفاصيل، يعتبر سن الرضا في السويد، السن المناسب الذي يخول صاحبه لاتخاذ قرار المشاركة في النشاط الجنسي، هو 15 عاماً. 

أما الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 14 عاماً، ليس لديهم القدرة القانونية على الموافقة على النشاط الجنسي، وقد ينتج عن مثل هذا النشاط متابعة قانونية بتهمة الاغتصاب القانوني أو ما يعادله بناءً على القوانين المحلية، حيث تنتهك قوانين الاغتصاب القانوني في السويد عندما يكون هناك اتصال جنسي بالتراضي مع شخص دون سن الـ 15 عاماً.

وفي بعض الحالات، عندما يكون الضحية من ذرية الجاني أو في رعاية الجاني أو تحت وصايته بقرار حكومي،  يرتفع سن الرضا إلى 18 عاماً.

كما توجد استثناءات أيضاً تخص الفروق العمرية القريبة، في حال كان من الواضح أن الفعل لا يشكل انتهاكاً للقاصر بسبب الفرق الصغير في السن بين الشخص القائم به والقاصر وظروف أخرى.

أما فيما يخص ما يعتبره القانون السويدي إكراهاً، لم ترد أي معلومات تحدد الفعل الذي قد يعتبره القانون السويدي إكراهاً يُجرم مرتكبُه بتهمة الاغتصاب.

يظهر هذا النهج مدى التزام السويد بحماية حقوق الأفراد وحرياتهم في الاختيار والموافقة الجنسية، مع التركيز بشكل خاص على حماية القاصرين من الاستغلال الجنسي.

لا تتردد في طلب المساعدة

في السويد، هناك عدة جهات معتمدة وموثوقة يمكن للأفراد الاتصال بها لطلب المساعدة والدعم، خاصةً في حالات التحرش الجنسي أو الاستغلال عبر الإنترنت. إليك أبرز هذه الجهات ولا تتردد في طلب المساعدة عن الحاجة لها:

1. بريس (Bris) – حقوق الأطفال في المجتمع:

   - خدمة الدعم عبر الدردشة على موقع: bris.se.

   - الإتصال أو إرسال رسائل نصية على الرقم: 116 111.

   - متاحة طوال الأيام، على مدار الساعة لتقديم المساعدة.

2. خط دعم ECPAT للأطفال والشباب:

   - الدردشة أو الاتصال على الرقم: 020-112 100.

   - المزيد من المعلومات متوفرة على موقعهم: dittecpat.se.

3. تيجزون (Tjejzonen) – أكبر منظمة دعم للفتيات في السويد

   - توفير خدمات الدردشة وخدمة "الأخت الكبيرة" لدعم الفتيات.

4. دليل الرعاية الصحية (Vårdguiden)

   - الاتصال على الرقم: 1177.

   - للحصول على المشورة حول أماكن تقديم الرعاية الصحية اللازمة.

المصادر: 1 2 3 4 

أخبار ذات صلة
المزيد من أخبار - منوعات

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©