وافقت وكالة الأدوية الأمريكية FDA على دواء جديد مصمم لإبطاء التدهور المعرفي الذي يحدث لدى مرضى الزهايمر.
الجدير بالذكر أن الدواء يعتمد على اكتشاف الباحث والأستاذ السويدي في جامعة أوبسالا لارس لانفيلدت Lars Lannfeldt، وفي عام 2005 حققت شركته Bioarctic (شركة أدوية بيولوجية سويدية تهدف إلى تطوير علاجات جديدة تعالج أسباب الاضطرابات التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي) تقدماً كبيراً عندما طوّرت الجسم المضاد Lecanemab (يُباع تحت الاسم التجاري Leqembi ويتم إعطاؤه عن طريق التسريب في الوريد).
مخاطر الآثار الجانبية للدواء الجديد لمرضى الزهايمر
يأتي خطر الآثار الجانبية مع العلاج، بما في ذلك تورّم الدماغ الذي يحدث عند 12% من المرضى، وكما يقول لارس لانفيلدت إن 2% من الناس فقط منزعجون منه.
في المقابل كانت هنالك تقارير تفيد بوفاة 3 أشخاص بعد خضوعهم للدراسة، لكن ليس واضحاً إذا ما كان الدواء هو السبب.










