للعام الثاني على التوالي يستمر انخفاض استهلاك السويد للحوم. ويعتبر استهلاك السويديون للحوم العام الماضي هو الأدنى منذ عام 2007. ولكن بالمقارنة مع دول أخرى لا يزال الاستهلاك مرتفعاً.
ووفقاً لإحصائيات جديدة لمجلس الزراعة السويدي باتت السويد تستهلك كمية أقل من اللحوم المستوردة، يقابلها زيادة باللحوم المنتجة داخل السويد، ولكن مع انخفاض ملحوظ بمعدل الاستهلاك العام.
تشير الاحصائيات الجديدة إلى انخفاضٍ بمعدل 2.2 كيلو غرام من اللحوم للشخص الواحد في السويد عام 2018. وهي أقل نسبة استهلاك سجلت على مدار عشر سنوات.
وحسب المجلس يعود السبب في هذا التغيير جزئياً إلى الاتجاهات الغذائية السائدة والوعي الصحي، ولكن بشكل عام إلى الاهتمام بقضايا البيئة المستدامة.
وتعليقاً على الأمر يقول المحقق في السياسيات الزراعية بالمجلس لاس لاندت إن انتاج اللحوم بشكلٍ عام يساهم بشكلٍ كبير في الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري أكثر بكثير مما تسببه عملية انتاج الخضروات، وهذا أمرٌ يعرفه الجميع بحسب قوله.
بالمقارنة الدولية لا تزال السويد بين الدول الأكثر استهلاكاً للحوم
ولكن يرى المجلس إن النتائج التي تحققت في السويد ما زالت أقل مما تم تحقيقه في دولٍ أخرى. ولا تزال السويد ضمن تصنيف البلدان التي تستهلك اللحوم بشكلٍ كبير.:











