في خطوة جديدة لمكافحة تصاعد جرائم العصابات في السويد، يقترح حزب الليبراليين (L) منح الشرطة صلاحية انتحال شخصيات أطفال على وسائل التواصل الاجتماعي لكشف جرائم القتل التي يتم طلب تنفيذها عبر الإنترنت.
استدراج قادة العصابات إلى الفخ
الاقتراح الجديد يهدف إلى منح الشرطة أداة قانونية تتيح لها الاندماج في دوائر الجريمة الإلكترونية من خلال التظاهر بأنها أطفال، مما يساعد في التعرف على هوية الأشخاص الذين يصدرون أوامر القتل.
تقول بولينا براندبري، وزيرة المساواة بين الجنسين وعضو حزب الليبراليين: "نريد تعزيز قدرة الشرطة على استخدام أساليب تحقيق استباقية، حيث يتمكن الضباط من التظاهر بأنهم أطفال ليتمكنوا من التسلل إلى محادثات العصابات وكشف الجناة."
تشير التقارير إلى أن العصابات الإجرامية باتت تستخدم الأطفال بشكل متزايد كأداة لتنفيذ جرائم القتل، وهو ما وصفته الشرطة بأنه "الوضع الطبيعي الجديد". حيث يتم تجنيد الأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم نقلهم إلى الدردشات الخاصة لترتيب الجرائم.











