أظهرت إحصائيات حديثة صادرة عن الشرطة السويدية ارتفاعاً مقلقاً في عدد الأطفال والشباب الذين يعيشون ضمن بيئات إجرامية، حيث بلغ عددهم حتى الآن 1,700 قاصر. ويمثل هذا الرقم زيادةً بمقدار 400 شخص مقارنةً بالعام الماضي، وفقاً للأرقام التي حصلت عليها الخدمة الإخبارية لراديو السويد P4.
عبر إريك نورد، رئيس وحدة التحقيق في منطقة الشرطة الغربية، عن قلقه الشديد تجاه هذه الظاهرة، مشيراً إلى أن الجريمة المنظمة أصبحت تستهدف الجناة من الفئات العمرية الأصغر. وأضاف نورد قائلاً: "هذا يمثل تهديداً كبيراً لمجتمعنا ومستقبل شبابنا في السويد."
من جهته، أشار أندرس ثورنبرج، قائد الشرطة الوطنية، إلى وجود حوالي 30,000 شخص في السويد لهم صلات بأعمال إطلاق النار والانفجارات. ومع ذلك، فقد تم التشكيك في هذا الرقم من قبل الباحثين، ولم توضح الشرطة بعد كيفية وصولها إلى هذا التقدير.










