تتعرض السويد لتهديد إرهابي مرتفع منذ أغسطس/ آب، ما دفع شرطة الأمن السويدية ، Säpo، لتحديد المتشددين الإسلاميين المتطرفين بوصفهم تهديداً خاصاً. وفي هذا السياق، قامت الأكاديمية السويدية للدفاع بتقدير أن حوالي 300 شخص سافروا من السويد بين عامي 2012 و2016 للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.
وبحسب معلومات الشرطة، عاد حوالي 150 من هؤلاء إلى السويد، ومن جهته، قام التلفزيون السويدي، SVT، بتحديد هويات 83 منهم من خلال مصادر متعددة، وتبين أن 30 منهم تمت محاكمتهم بتهم متنوعة تشمل القتل والاعتداء وحيازة الأسلحة والاحتيال والجرائم مالية.
كما تبين أنه يترتب على 81 منهم ديون لدى هيئة الإنفاذ السويدية، Kronofogden ، حيث وصلت ديونهم إلى أكثر من 12 مليون كرون سويدي حتى نهاية سبتمبر/ أيلول هذا العام، في حين أعلن 23 منهم أنهم حصلوا على رواتب لعام 2022، تراوح مجموعها بين 8.000 و800.000 كرون سويدي.
تجدر الإشارة إلى أن بعض العائدين من تنظيم الدولة الإسلامية انخرطوا في وظائف في مجال الرعاية الاجتماعية، فيما قام آخرون بتأسيس شركات تقدم مساعدة في الواجبات المدرسية للأطفال والشبان في بعض المناطق.
ومن ضمن هؤلاء، تم التعرف على امرأة سافرت إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة في حوالي عام 2014، وعادت إلى السويد منذ سنوات، وتقوم الآن بنشر معلومات مضللة عن خدمات الرعاية الاجتماعية السويدية تتضمن قيامها باختطاف الأطفال عن طريق حملة تُدعى "LVU".

هذا وتبين أن 81 شخصاً من مجموع الـ 83 الذين تم التعرف عليهم، قاموا بالانتقال مرة أخرى إلى خارج السويد، واستقروا في أماكن مثل قطر والفليبين والمغرب والنرويج، بينما لا يوجد معلومات عن مكان 13 آخرين منهم.
سابو تعمل بفاعلية لمتابعة العائدين من تنظيم الدولة الإسلامية
تعمل شرطة الأمن الوطنية بفاعلية على متابعة العائدين من تنظيم الدولة الإسلامية إلى السويد. وفي هذ الصدد، صرح آدم إسحاقسون سامارا Adam Isaksson Samara، المتحدث باسم الـ سابو Säpo، أن الهدف يتمثل الآن في منع حدوث ما يجب ألا يحدث.










