أظهر تقريرين جديدين أن آلاف الأطنان من اللحوم والحليب لا يتم استخدامها في الطعام، ما يمثل خسارة لكلٍّ من رعاية الحيوان وكفاءته البيئية. وفي هذا الصدد، تقول الصناعة إنه يمكن اتخاذ المزيد من الإجراءات لتحسين الوضع.
كيف يتم التخلص من اللحم والحليب الفاسدين؟
يتم التخلص من الأبقار والخنازير التي لا يمكن ذبحها، بشكل رئيسي، عن طريق الحرق. ويتم إضافة حليب الأبقار التي تم علاجها بالمضادات الحيوية، أو التي خضعت للحجر الصحي، إلى السماد. كما لا يتم إعطاؤه للعجول لأنه يمكن أن يؤثر على صحتها ويُضعف مناعتها. وفي هذا السياق، صرّحت نائبة رئيس شركات اللحوم السويدية، تيريز ستراند، إن الخسائر ازدادت عن ذي قبل. ويُمكن إرجاع الأسباب في ذلك إلى عدم قدرة الخنازير والماشية والحليب على المضي قدماً في السلسلة الغذائية. كما يمكن أن تؤدي الإصابات والأمراض للجوء إلى القتل الرحيم أثناء التكاثر، وفي حال تم علاج الحيوانات بالأدوية، فلن يكون بالإمكان استخدام لحومها أو حليبها في الأطعمة.
تقول تيريز ستراند: «إن كلّ من يعمل مع الحيوانات يطمح بأن يكون أكبر عدد ممكن من الأشخاص بصحة جيدة. لقد عملنا على ذلك لفترة طويلة، إلا أننا غير راضين عن النتائج. فمن المهم أن تبقى الحيوانات على قيد الحياة من منظور النفايات ومنظور رعاية الحيوان».
ارتفاع نسبة الخسائر
أظهر تقريرين أصدرتهما الوكالة السويدية للزراعة أن الخسائر من لحوم البقر في عام 2020 بلغت 8% من الإنتاج، أي ما يعادل 13 ألف طن من لحم البقر في وزن الذبح. في حين وصلت نسبة الخسائر من لحم الخنازير إلى 3%، أي ما يُعادل 7000 طن في وزن الذبح. هذا ووصلت الخسائر من إنتاج الحليب إلى 0.4%، أي ما يعادل 11000 طن.
في هذا السياق، تقول ستراند: «إن نسبة الخسائر ارتفعت عن ذي قبل، ولكننا نعمل على تحسين قدرة الحيوانات على البقاء عن طريق تقديم رعاية أفضل لها وإعطائها مزيداً من اللقاحات والأدوية، إضافة إلى توفير مساكن أفضل». وعند سؤالها عن الفروق بين لحوم الأبقار والخنازير، أوضحت ستراند أن نسبة الخسائر تختلف تبعاً للمجموعة، فغالباً ما تَنفُق الخنازير في مرحلة مبكرة من عمرها، في حين يتم قتل نسبة أكبر من الأبقار كاملة النمو.










