تمكنت السلطات الإسبانية من إلقاء القبض على رجل وابنه في سن المراهقة في مدينة أليكانتي، إسبانيا، الأسبوع الماضي، بعد اتهامهما بالانتماء إلى شبكة إجرامية تعمل في السويد والدنمارك. وفقاً للتحقيقات، يُشتبه في تورط الأب والابن في ارتكاب جرائم خطيرة تتضمن تجارة المخدرات واسعة النطاق، بالإضافة إلى تخطيط لتهريب أسلحة بشكل غير قانوني وتجنيد الأطفال لتنفيذ أعمال عنف.
تم اعتقال الثلاثة بتعاون بين الشرطة السويدية والدنماركية والإسبانية، ودعم من الوكالة الأوروبية "يوروبول". وتأتي هذه العملية بعد أن نجحت السلطات في الوصول إلى منتدى عبر الإنترنت كان يُستخدم لتجنيد الشباب للانخراط في أنشطة إجرامية، خاصة أعمال العنف. من بين المعتقلين، يُشتبه أن أحدهم، وهو رجل، كان له دور قيادي في شبكة المخدرات، وأنه كان يخطط لتهريب 30 بندقية آلية و20 مسدساً إلى السويد. بالإضافة إلى ذلك، يُتهم الرجل بغسل الأموال.
فيما يتعلق بالابن، الذي يُعتقد أنه في سن الخامسة عشرة، يواجه العديد من التهم، بما في ذلك محاولة القتل، وحيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني، والتحضير لارتكاب أعمال عنف وتخريب، في مناطق عدة تشمل كوبنهاغن، مالمو، وستوكهولم خلال الربيع والصيف من عام 2024. ويُعتقد أنه قد قام بتجنيد شباب آخرين لتنفيذ تلك الجرائم.
كما ورد أن الابن متورط في محاولات ابتزاز جسيمة ضد أسر أطفال يُزعم أنهم تراكمت عليهم ديون نتيجة تورطهم في تلك الشبكة، حيث تلقى الآباء رسائل تهديد تحمل رمز "الفراولة"، وهي علامة مميزة لجماعة إجرامية معروفة تقودها شخصية تدعى إسمعيل "الفراولة" عبدو.










