ابتداءً من الأول من مايو، أطلقت الجمعية الوطنية للسيارات «M Sverige» حملة خاصة تدعو جميع السائقين في السويد للإبلاغ عن الحفر ومشاكل الطرق التي يلاحظونها أثناء القيادة.
تأتي هذه الدعوة بالتزامن مع انطلاق «أسبوع الحفر الوطني»، الذي يمتد من 1 إلى 7 مايو، ويهدف إلى تحسين حالة الطرق في جميع أنحاء السويد.
وقال ياكوب سيدنفال، المتحدث الصحفي باسم M Sverige، في بيان صدر الإثنين:
«نشجع الجميع على تخصيص بعض الوقت لتقديم بلاغ خلال أسبوع الحفر. قد يشعر البعض أن البلاغات لا تؤتي نتائج، لكنها أداة مهمة للغاية».
وأشار إلى أن البلاغات ينبغي توجيهها غالباً إلى هيئة المرور «Trafikverket» أو إلى البلديات المحلية.
تدهور حالة الطرق
تؤكد المنظمة أن أكثر من ربع الطرق التابعة للدولة في السويد تُصنف حالياً بأنها في وضع سيئ، وتُعد الحفر أحد الأسباب الرئيسية لذلك.
وأضاف سيدنفال: «لم يعد مستغرباً أن تصبح الحفر وأضرار الطرق جزءاً من الحياة اليومية لكثير من الناس. لكن لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. من خلال أسبوع الحفر نأمل في كسر هذا الإحساس بالإحباط».
ووفقاً للمنظمة، فإن الظروف باتت أفضل من أي وقت مضى لإصلاح الطرق، مع تفويض جديد ممنوح لهيئة المرور يهدف إلى تسريع عمليات الصيانة والإصلاح.











