قال وزير الهجرة والعدل، مورغان يوهانسون، إن موافقة البرلمان على تعديلات قانون الأجانب (الهجرة) التي اقترحتها الحكومة هو نجاح كبير، مشيراً إلى أن حزبه الاشتراكي الديمقراطي بذل قصارى جهده للتوصل إلى إجماع واسع حول التعديلات.
لكن بحسب ما ذكر التلفزيون السويدي فإن التعديلات تم إقرارها بدعم من أغلبية ضيقة، وهي أربعة أحزاب الاشتراكي الديمقراطي والبيئة والوسط واليسار.
ورغم أن حزب اليسار وافق على المقترحات، غير أن المتحدثة باسم الحزب، كريستينا هوج لارسن، أوضحت أن اقتراحات الحكومة كانت "أهون الشرين" وأقل سوء، مشيرة بذلك إلى تعديلات قانون الهجرة التي اقترحتها الأحزاب اليمينية.
لارسن التي بكت اليوم عندما اعتلت منصة البرلمان خلال مناقشة قانون الهجرة، وعدت العائلات اللاجئة بأن حزب اليسار سيفعل كل ما بوسعه لتطبيق قانون هجرة جديد في المستقبل يجعل السويد مكاناً أفضل للعيش.
بالمقابل، رفضت الأحزاب اليمينية، وهي المحافظين وديمقراطيي السويد والمسيحيين الديمقراطيين التعديلات الجديدة، ورأت أنها لن تخفض الهجرة إلى السويد بالقدر المطلوب، ووعدت بتمزيقها إذا استلمت السلطة.










