سجلت السويد رقم قياسي جديد مظلم لحوادث إطلاق النار ومحاكمة الإخوة المشتبه بهم بالتجسس والتحقيق في أعمال التخريب بعد حوادث تسرب الغاز، حيث كانت الجريمة الموضوع المهيمن على عناوين الأخبار في البلاد. إليك أبرز الأحداث التي حصلت في السويد لعام 2022.
رقم قياسي جديد لحوادث إطلاق النار في سنة 2022
شهدت السويد في سنة 2022 تحطيم الرقم القياسي المؤسف السابق، لعدد إطلاقات النار المميتة في السنة، حيث تم تجاوز الرقم السابق لعام 2020 في نهاية شهر سبتمبر/ أيلول عندما تم إطلاق النار على شاب في كريستيانستاد Kristianstad وأصبح الضحية رقم 48.
فيما كانت إحدى أكثر عمليات إطلاق النار شهرةً هي تلك التي وقعت داخل مركز التسوق إمبوريا في مالمو في 19 أغسطس/ آب حيث فتح الجاني النار وسط اندفاع الجموع يوم الجمعة، وتوفي حينها رجل يبلغ من العمر 31 عاماً وأصيبت امرأة.
اتهام ثلاثة رجال بقتل الطفلة أدريانا
من هذه الناحية اتُهم ثلاثة رجال في أكتوبر/ تشرين الأول بالتورط في جريمة القتل، بعد مرور أكثر من عامين بقليل على حادث إطلاق النار الذي قُتلت فيه الفتاة أدريانا البالغة من العمر 12 عاماً بعد وقوعها عن طريق الخطأ في وسط نزاع عنيف بين شبكات إجرامية.
وبحسب لائحة الاتهام، وصل الرجال الثلاثة مع جاني آخر مجهول إلى مسرح الجريمة في سيارة أودي تحمل لوحة ترخيص مزورة، وأطلقوا من السيارة عدداً كبيراً من العيارات النارية على أشخاص آخرين كانوا في مطعم للوجبات السريعة في بوتكيركا Botkyrka. وستستمر محاكمتهم حتى عام 2023.
حادثة اقتحام القاعدة البحرية سنة 2022
في هذا السياق، وبعد أكثر من عام من التحقيق، اتُهم شقيقان في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني بقيامهما بالتجسس الجسيم ضد السويد نيابةً عن المخابرات الروسية.
وبعد أقل من أسبوعين، جذبت فرقة العمل الوطنية الكثير من الأنظار نحوها بسبب اثنتين من مروحيات بلاك هوك التابعة للقوات المسلحة السويدية التي حلقت فوق منطقة سكنية في منطقة ستوكهولم. وكان سبب العملية، اشتباه قيام زوجين روسيين في الستينيات من العمر بأنشطة استخباراتية خطيرة غير مشروعة لعدة سنوات وكان من المقرر اعتقال كليهما، إلا أن الرجل فقط في الحجز حالياً.
وفي مايو/ أيار من هذا العام، أدين رجلان، بالاقتحام غير المصرح به بعد دخولهما وتصويرهما للقاعدة البحرية للقوات المسلحة السويدية بموسكو، جنوب ستوكهولم. وسيتم استئناف الحكم في محكمة الاستئناف.
إدانة الطبيب الجراح بالاعتداءات الخطيرة على المرضى سنة 2022
في قضية أخرى، أدين الجراح باولو ماتشياريني Paolo Macchiarini بقضية التسبب في أذى جسدي في يونيو/حزيران، بعد أن أعلن عن عمليات زرع القصبة الهوائية الاصطناعية للمرضى في مستشفى كارولينسكا Karolinska.
وقد وجهت إليه في الأصل ثلاث تهم بالاعتداء الجسيم، ضد ثلاثة مرضى خضعوا لعملية جراحية في القصبة الهوائية في 2011-2012، نتيجة الأورام والأضرار التي لحقت بأعضائهم.










