أصدرت الأمم المتحدة تقريرها السنوي العاشر للسعادة العالمية،وتصدرت فنلندا التصنيف للعام الخامس على التوالي، كأسعد دولة في العالم، وتأتي الدنمارك في المرتبة الثانية تليها أيسلندا وسويسرا وهولندا.
تقرير السعادة العالمية
يصدر تقرير السعادة العالمية - الذي يصنف السعادة العالمية في أكثر من 150 دولة حول العالم - كل عام من قبل شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة. يعتمد الإحصائيون في الترتيب على بيانات من استطلاع غالوب العالمي والعديد من العوامل الأخرى، بما في ذلك مستويات الناتج المحلي الإجمالي ومتوسط العمر المتوقع وغيرها.
مع دخول العالم العام الثالث للجائحة، يركز التقرير على ثلاثة مجالات في عام 2022: النظر إلى الماضي وإلقاء نظرة في كيفية أداء الأفراد والبلدان في مواجهة كوفيد-19، والتطلع إلى كيفية تطور الرفاهية في المستقبل.
وفقًا للتقرير، لا يزال هناك الكثير من الاتساق من عام لآخر في الطريقة التي يقيم بها الأشخاص حياتهم في البلدان ذات الترتيب الأعلى. في تقرير هذا العام، جاءت الولايات المتحدة في المرتبة 16. وسبقتها كندا في المرتبة 15، فيما وصلت فرنسا إلى أعلى ترتيب لها حتى الآن، في المرتبة 20.

سر السعادة الفنلندية
ما الذي يجعل فنلندا أسعد دول العالم؟ تُظهر الأبحاث أن الترتيب المرتفع في هذه الاستطلاعات لا يتعلق كثيرًا بالثقافة، بل يتعلق الأمر بشكل أكبر بكيفية رعاية مؤسسات الدولة لأفرادها، والذي يؤدي إلى "درجات أعلى من الرضا عن الحياة"، كما أخبر فوربس الخبير بجامعة آلتو، فرانك مارتيلا.
وفقًا لخبراء آخرين في جامعة آلتو ومقرها هلسنكي، فإن العوامل الأخرى التي تساهم في نجاح هذا البلد الصغير تشمل التخطيط الحضري الذكي، وإتاحة المساحات الخضراء لتقليل التوتر وتعزيز النشاط البدني، والنظام الفعال للضرائب التصاعدية وأنظمة الرعاية الصحية والتعليمية القوية.
من الغريب أن فنلندا تشترك في حدود مع روسيا، مما يشير إلى حقيقة قاتمة خلال وقت الحرب، وهي أن أسعد دولة تقع إلى جانب واحدة من أكثر البلدان تعاسة، حيث جاءت روسيا في المرتبة 80 في القائمة.
جاء لبنان الذي يشهد أزمات اقتصادية خانقة صنّفها البنك الدولي سابقًا من بين أسوأ ثلاث أزمات في العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر، في المركز ما قبل الأخير متقدمًا على زيمبابوي، فيما احتلت أفغانستان المرتبة الأخيرة في التصنيف.

فيما يلي ترتيب أسعد 20 دولة في العالم في عام 2022:










