في الأسابيع الأخيرة، اشتد النقاش في السويد حول العنف المتصاعد في إسرائيل وفلسطين. بينما يظهر في النقاشات الصحفية الكبرى توجهان: تعميم بعض الكتاب السويديين اليهود حول "الشعب اليهودي" أو "نحن اليهود"، ومحاولات من قبل بعض الباحثين وصانعي الرأي لتصوير النقد الموجه لإسرائيل ونقاشات حول البعد الاستعماري للنزاع كمظهر من مظاهر معاداة السامية.
في مقال الرأي هذا، والمنشور في صحيفة أفتونبلادت السويدية، مجموعة من السويديين اليهود أو الذين لديهم خلفية يهودية (الأسماء الموجودة أدناه) يعربون عن موقفهم الرافض لسياسة الاحتلال الإسرائيلية وهجمات حماس الإرهابية، مؤكدين سعيهم نحو حل سلمي يتيح للإسرائيليين والفلسطينيين العيش جنباً إلى جنب بنفس الحقوق والشروط.
يؤكد الكتاب أنه لا يوجد "شعب يهودي" موحد بالآراء أو الخبرات، خاصةً فيما يتعلق بسياسات إسرائيل. ويشددون على أن الكثير من اليهود، بما في ذلك هم أنفسهم، ينأون بأنفسهم عن سياسة الاحتلال الإسرائيلية والقمع ضد الفلسطينيين.
ويُعربون عن رفضهم لتحدث إسرائيل باسمهم، مؤكدين وقوفهم إلى جانب المجموعات اليهودية العالمية المناهضة لسياسة الاحتلال مثل الإسرائيلية "بتسيليم"، والسويدية "يهود من أجل السلام الإسرائيلي الفلسطيني"، والأمريكية "ليس باسمي" و"الصوت اليهودي من أجل السلام".










