لا يقتصر موضوع تعلم لغة جديدة على تعلم كيفية تحدثها فقط، إنها أيضاً تعلم كيفية التكيف والفهم والقبول. حيث تقول بولسن Paulsen من البرازيل إن الاستماع إلى موسيقى ليزا نيلسون Lisa Nilsson في وقت قريب من استفتاء اليورو عام 2003 (وهو استفتاء غير ملزم إدخال اليورو في السويد، حيث صوتت الأغلبية على عدم اعتماد اليورو، وبالتالي قررت السويد عام 2003 عدم اعتماد اليورو أيضاً) جعلها تشعر وكأنها في وطنها على الرغم من التركيز السلبي في المناقشات في ذلك الوقت على الأوروبيين الجنوبيين الذين يفترض أنهم ضعفاء. وقالت: «لقد كان وقتاً خاصاً جداً بالنسبة لي، أدركت فيه أنه ربما تكون الحياة أسهل لو كنت أتحدث الإنجليزية فقط، ولكن الحياة ستكون أكثر ثراءً إذا قفزت في الماء وقررت تعلم كيفية استخدام هذه اللغة الغريبة، ولا شك أن الموسيقى وليزا نيلسون على وجه الخصوص ساعدتني كثيراً».
أغنية The invisible man
حققت فرقة Kent نجاحاً هائلاً محلياً قبل أن تتفكك وسط بعض الضجة العام الماضي، وتقول هيلين إنجلبارتس Helen Engelbarts: «أتذكر مدى الفخر الذي شعرت به عندما عرفت أغنيتي السويدية الأولى عن ظهر قلب».
أغنية Their fat necks
قد يكون النطق هو أصعب جزء في اللغة السويدية، حيث قالت تاتيانا رومانوف Tatiana Romanov إن أغاني مثل Mamma Pappa Barn جعلتها تفكر بطريقة مختلفة في كيفية نطق السويديين لبعض الكلمات والعبارات، وأضافت: «ساعدتني الكثير من أغاني فرقة Ebba Grön على فهم ذلك ولكن هذه الأغنية على وجه الخصوص كانت الأولى التي دفعتني إلى التركيز على النطق».
إضافةً إلى ذلك، لدينا راد أدالا Rad Addala إحدى أفضل الأغاني التي كتبت على الإطلاق عن السلطة والمال، وهي أغنية Staten & kapitalet، كما أشارت رومانوف بشكل خاص إلى الجزء من الأغنية «أعناقهم السمينة - Their fat necks».
أغنية Everyone wants to get to heaven but nobody wants to die
من المحتمل أن يعرف أي شخص عاش في السويد حوالي عام 2005 هذه الأغنية جيداً، والتي حققت نجاحاً كبيراً، حيث قفز فنان الهيب هوب Timbuktu إلى آفاق جديدة شاسعة من النجومية السويدية.










