"أكتر" السويد بالعربي… وفقاً لما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فقد شهدت شركة أمازون أوّل خسارة لها في ثمانية أعوام، بعد تباطؤ المبيعات وارتفاع تكاليف إجراء الأعمال، وتراجع عمليات التسوّق عبر الإنترنت، الأمر الذي عنى خسارات فادحة للشركة، وتوقعات كئيبة لما سيحدث العام القادم.
وكانت خسائر شركة أمازون قد بلغت 3.8 مليار دولار في الربع الأول من عام 2022، بالمقارنة مع أرباحها في الربع الأول من العام الماضي التي بلغت 8.1 مليار دولار. وكانت تفسيرات الأرباح الكبيرة العام الماضي أنّ طلب المشتريات عبر الإنترنت قد ارتفع بسبب وباء كورونا.
شركات أخرى
تملك شركة أمازون حصّة في شركة "ريفيان" للسيارات الكهربائية تبلغ ١٨٪ من أسهم الشركة، وهي الشركة التي هبط سعر سهمها في البورصة بما يفوق 65٪ منذ بداية عام ٢٠٢٢. وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أنّ خسارة أمازون قد بلغت ٧.٦ مليار دولار بسبب شركة ريفيان.
وفقاً للمدير التنفيذي لشركة أمازون أندري غاسي، فقد جلب الوباء والحرب التي أعقبتها في أوكرانيا نموًا وتحديات غير عادية ".
ويبدو أنّ ما قصده غاسي يلخّص تسجيل أمازون أرقام نموّ كبيرة عند استجابتها لتنامي احتياجات الاستهلاك في ذروة الوباء، ثمّ اضطرارها لمواجهة مشاكل التضخم ونقص العمالة واضطرابات سلاسل التوريد التي ترجمت على أرض الواقع بخسارات كبيرة للشركة.










