اليوم 14 يونيو حزيران هو اليوم العالمي للتبرع بالدم!
تولي الرعاية الصحية السويدية أهمية كبيرة للتبرع بالدم، وتشجع المزيد من الناس على اتخاذ خطوة نحو التبرع بالدم، نظراً للحاجة العالية للدم في البلاد.
لمزيد من المعلومات، انقر هنا!
في هذا الصدد، توضح إحدى الممرضات التي تعمل على التبرع بالدم في مركز الدم في ستوكهولم، أمل أيوب جرجس، أن المركز يعمل جاهداً لزيادة عدد المتبرعين بالدم، ورفع مستوى الوعي بأهمية التبرع بالدم بانتظام. حيث يذهب معظم الدم، حوالي 45%، إلى مرضى السرطان والأمراض المزمنة. ويتم إنفاق الكثير تقريباً على الجراحات المخطط لها. وبالكاد يتم استخدام 10% في العناية المركزة.
أهمية التبرع بالدم في السويد
تقول أمل إن التبرع بالدم هو عمل من أعمال الحب والإنسانية، وتؤكد أن «الرعاية الصحية السويدية تحتاج إلى كيس من الدم كل دقيقة. يستخدم الدم لعلاج حالات مختلفة. على سبيل المثال، أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة، وفي الجراحة، والولادات المعقدة ، والعلاج الكيميائي».
وعندما سُئلت عن تبرعها بالدم، أجابت أنها لا تتبرع بالدم لأنه لا يمكن للجميع التبرع بالدم، وهنالك قواعد قياسية تحدد ما إذا كان يمكن للشخص التبرع بالدم أم لا. حيث لا يمكن لأي شخص أن يصبح متبرعاً بالدم بسبب القواعد الموجودة. لا تستطيع أمل التبرع بالدم بنفسها، لكنها تشير إلى أنه يمكنكم المساهمة من خلال نشر الوعي حول التبرع بالدم في محيطكم.
التبرع بالدم في السويد
توضح أمل أن المتبرعين بالدم لأول مرة في السويد يحتاجون إلى الإجابة على مجموعة من الأسئلة حول صحتهم، ويتم أخذ إجاباتهم في الاعتبار أثناء المقابلة. ثم يتم إجراء تقييم بناءً على القواعد التي تنطبق على التبرع بالدم. إذا تمكنت من أن تصبح متبرعاً بالدم، يتم أخذ عينة دم، ويتم إرسالها للتحليل.
بالنسبة لستوكهولم، يستغرق الأمر حوالي أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لتلقي استدعاء لإعطاء كيس الدم الأول. وقد تختلف أوقات الانتظار لتلقي استدعائك الأول في مناطق مختلفة من البلاد.










