تهرّبت رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون من الإجابة على سؤال بخصوص إطلاق سراح السياسي المسجون من قبل تركيا صلاح الدين دميرتاش ووجدت صعوبة في تكرار المطالبة بإطلاق سراحه.
وصلاح الدين دميرتاش هو أحد قادة حزب HDP اليساري الموالي للأكراد في تركيا، واعتقل في 2016 وسجن منذ ذلك الحين بتهمة السخرية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والصلات بجماعات كردية متشددة.
الجديد في الأمر، هو أنه أجريت صباح أمس الثلاثاء 9/8/2022 مقابلة مع رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرسون على راديو السويد، وسُئلت أندرسون عمّا إذا كان بإمكانها تكرار الطلب الذي قدمته وزيرة الخارجية آن ليندي في كانون الثاني/ يناير للإفراج عن صلاح الدين دميرتاش على الفور، فأجابت رئيسة الوزراء: "بصفتنا أعضاء في الناتو، سنستمر في أن نكون صوتاً قوياً في العالم من أجل الديمقراطية والحرية وحرية الصحافة وحق المنظمات في العمل".
وعندما تم الضغط عليها أكثر بشأن هذه القضية المحددة، قالت أندرسون: "لست على دراية كاملة بتفاصيل خلفية بيان آن ليندي وخلفية سجنه، أريد التحقق من ذلك قبل أن أجيب على السؤال".
ودفع سلوك أندرسون هذا السياسي وعضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي أولف بيريلد إلى انتقاد أندرسون مؤكدّاً: " لا ينبغي إسكات صوت السويد عن حقوق الإنسان في تركيا بسبب قضية الناتو".
وفي إطار تعليقه على الأمر وتحليل دوافعه، قال بول ليفين، وهو رئيس معهد الدراسات التركية بجامعة ستوكهولم: "إن حقيقة أن ماغدالينا أندرسون تواجه صعوبة في الإجابة على السؤال هو أن السويد تعتمد على تركيا من أجل عضوية السويد في الناتو".










