اعترفت رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرسون يوم أمس الأربعاء بالهزيمة بالانتخابات وأعلنت أنها ستقدم استقالتها اليوم لرئيس البرلمان لكنها ستحتفظ في رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي. بالوقت نفسه فأن أندرسون ستبقى في حكومة تصريف الأعمال وذلك لغاية تشكيل الحكومة الجديدة.
المحطات القادمة
المحطة الأولى ستكون يوم الاثنين 26 سبتمبر/ أيلول حيث سينتخب البرلمان رئيسًا جديدًا له عندها سيتم تقرير ما إذا كان بإمكان الرئيس الحالي أندرياس نورلين البقاء في منصبه أم لا. وعندها سيتم انتخاب رئيس جديد للبرلمان.
المحطة المهمة التالية هي 27 سبتمبر/ أيلول، عندما يفتتح البرلمان السويدي جلسته الرسمية الأولى قبل العام المقبل. وهو اليوم الأول الذي يستطيع فيه رئيس البرلمان تقديم اقتراح رسمي لمرشح لرئاسة الحكومة الجديدة. لكن ليس من المؤكد بأن يكون رئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون قادراً على تشكيل حكومة في ذلك الوقت.
يقول كارل داهلستروم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة يوتوبوري :" أن كريسترسون لديه قبل كل شيء ثمرتان يصعب كسرهما. الأول هو أن حزب ديمقراطيو السويد SD يريدون أن يكونوا جزء في الحكومة ، لكن حزب المحافظين والحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الليبرالي لا يريدون ذلك.










