يعد قصر باكنغهام واحداً من عشرات المباني الشهيرة في لندن، ولكن هل تعلم أنه كان مجرد "منزل عادي" عندما تم بناؤه سابقاً؟ أم أنه كان من المفترض أصلاً أن تكون حديقة توت؟ حسناً، إليك في مقالنا هذا أهم 6 حقائق حول القصر الملكي الشهير.
1- ادّعى أفراد العائلة المالكة الأرض قبل وقت طويل من بناء قصر باكنغهام
قبل أن يكون هنالك قصر، كانت قريةً صغيرةً. حيث فُقدت القرية بعد الغزو النورماندي واستعادها هنري الثامن لاحقًاً في عام 1531. كما كان لدى الملك جيمس الأول خطط مستقبلية تقتضي بزراعة حديقة توت على الأرض. لكن كان عليه أن يتخلى عن خطته الكبرى بعد استخدام نوع خاطئ من دودة القز. وبعد ما يقارب القرن، في عام 1703، بني قصر باكنغهام ليكون منزلاً. ثم تم تحويله إلى قصر يمكنك رؤيته اليوم في عام 1820 بإبداع المهندس المعماري جون ناش.
2- كانت فيكتوريا أول ملك عاشت رسمياً في قصر باكنغهام
بالطبع، عاش الكثير من أفراد العائلة المالكة في قصر باكنغهام قبل الملكة فيكتوريا. لكن لم ينتقل المبنى فعلياً إلى الأيدي الملكية إلا في عام 1761، عندما اشترى جورج الثالث المكان لزوجته الملكة تشارلوت. في ذلك الوقت، دفع جورج 21,000 جنيه إسترليني للقصر، وهو ما يعادل 3 ملايين جنيه إسترليني على أسعار اليوم. وفي عام 1837، أصبحت الملكة فيكتوريا أول ملكة اتخذت من قصر باكنغهام مقراً رسمياً لإقامتها.
3- هنالك شائعات عن وجود أنفاق سرية تحت السطح
من المسلم به أن هذا شيء لم يتم إثباته بعد، لكننا نحب القيل والقال خاصةً عندما يتعلق الأمر بأسرار لندن. يعد مترو أنفاق لندن أقدم شبكة مترو في العالم، لذلك لن يكون مفاجئاً إذا كانت شائعات الأنفاق السرية، وحتى المحطات الموجودة أسفل القصر، صحيحةً. إذا قمت بزيارة قصر باكنغهام، فمن المحتمل ألا ترى أي دليل على الأنفاق التي من المفترض أنها تمنح أفراد العائلة المالكة مخرجاً آمناً في حالات الطوارىء. مع ذلك، سترى غرفة الولاية والحدائق الجميلة بالتأكيد، وهذه ليست إشاعةً أبداً!










